٤٤٦٦ - "لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر"
قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (٧٧) من حديث أبي سعيد رفعه: فذكره" (١)
٤٤٦٧ - "لا يبقين بجزيرة العرب دينان" وفي لفظ "أخرجوا اليهود من جزيرة العرب" وقوله "أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم به".
قال الحافظ: صحّ في مسلم وغيره أنّه - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند موته بثلاث: فذكره، ولم
يذكر الراوي الثالثة" (٢)
أخرجه البخاري (فتح ٩/ ١٩٧ - ١٩٩) ومسلم (١٦٣٧) من طريق سليمان بن أبي مسلم الأحول عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، اشتدّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه فقال "ائتونى أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا" فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما شأنه أَهَجَرَ؟ استفهموه. فذهبوا يردون عليه فقال "دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه" وأوصاهم بثلاث، قال:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم"
وسكت عن الثالثة أو قال: فنسيتها.
٤٤٦٨ - "لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة سنة ممن هو عليها اليوم أحد"
قال الحافظ: الحديث المشهور عن ابن عمر وجابر وغيرهما أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- قال في
آخر حياته: فذكره" (٣)
حديث ابن عمر أخرجه البخاري (فتح ١/ ٢٢٢ و ٢/ ٢١٤) ومسلم (٢٥٣٧)
وحديث جابر أخرجه مسلم (٢٥٣٨)
٤٤٦٩ - "لا يبقى في المسجد خوْخَة إلا خَوْخَة أبي بكر"
سكت عليه الحافظ (٤).
أخرجه البخاري (فتح ٢/ ١٠٥ - ١٠٦) من حديث ابن عباس.
(١) ١/ ٦٩ (كتاب الإيمان- باب علامة الإيمان حب الأنصار) (٢) ٦/ ٢٩٠ (كتاب الوصايا- باب الوصايا) (٣) ٧/ ٢٤٥ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب حديث الخضر مع موسى) (٤) ٣/ ١٥٥ (كتاب الصلاة- أبواب الاستسقاء- باب الاستسقاء في المسجد الجامع)