كلهم عن الزهري به.
وخالفهم يحيى بن أبي أنيسة الجزري فرواه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس.
أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٨٠) وقال: قوله: عن عبيد الله وهم، والصواب عن أبي سنان، ويحيى بن أبي أنيسة متروك"
وقال الحاكم في حديث سليمان بن كثير: صحيح على شرط الشيخين"
وقال في حديث عبد الرحمن بن خالد بن مسافر: صحيح على شرط البخاري"
وقال في حديث سفيان بن حسين: هذا إسناد صحيح وأبو سنان هو الدؤلي ولم يخرجاه فإنّهما لم يخرجا سفيان بن حسين وهو من الثقات الذين يجمع حديثهم"
قلت: سليمان بن كثير خرج له الشيخان إلا أنه ضعيف في الزهري.
قال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري فإنّه يخطئ عليه.
وقال الذهلي: ما روى عن الزهري فإنّه قد اضطرب في أشياء منها.
وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به عن الثقات.
وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر احتج به البخاري لكن في الإسناد إليه عبد الله بن صالح كاتب الليث مختلف فيه.
وسفيان بن حسين ثقة كما قال الحاكم وغيره لكن في غير روايته عن الزهري.
قال ابن معين: ثقة في غير الزهري لا يدفع، وحديثه عن الزهري ليس بذاك.
وقال أحمد: ليس بذاك في حديثه عن الزهري.
وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري فإنّه ليس بالقوي فيه.
وكذا قال ابن عدي وابن حبان.
وعبد الجليل بن حميد وثقه أحمد بن صالح المصري وغيره، والراوي عنه موسى بن سلمة بن أبي مريم وثقه ابن حبان، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول.
وزمعة بن صالح هو الجندي ضعيف كما قال أحمد وغيره.
ومحمد بن أبي حفصة مختلف فيه: وثقه أبو داود، وضعفه النسائي، واختلف فيه قول ابن معين.