الحنفي ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم "لا عدوى" فقال أعرابي: يا رسول الله، إنّ الناقة الجرباء لتدخل في الأيْنَق فيجرَبْنَ جميعًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "فمن أعدى الأول؟ ".
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٦٠٥) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب به.
وأخرجه من طريق يحيى الحمَّاني ثنا حسين بن عيسى به.
وحسين بن عيسى قال البخاري: مجهول، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عن الحكم بن أبان أحاديث منكرة. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣ - يزيد بن أبي زياد الكوفي.
أخرجه الطبري (٣٢) عن سفيان بن وكيع ثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر" قيل: يا رسول الله، إنّ الرجل ليأخذ الشاة الجرباء فيطرحها في مائة شاة فتجربها كلها، قال "فمن أجرب الأول؟ "
سفيان ويزيد ضعيفان.
٤٤٤٠ - "لا عليكم أن لا تعجبوا بعمل أحد حتى تنظروا بم يختم له، فإنّ العامل بعمل زمانا من عمره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا"
قال الحافظ: وفي حديث أنس عند أحمد وصححه ابن حبان: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله"
٤٤٤١ - حديث يزيد بن سلمة الجعفي أنّه قال: يا رسول الله، إن كان علينا أمراء يأخذون بالحق الذي علينا ويمنعونا الحق الذي لنا أنقاتلهم؟ قال "لا، عليهم ما حُملوا وعليكم ما حُمّلتم"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني" (٢)
يرويه سماك بن حرب عن علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي واختلف عنه:
- فقال شعبة: عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا
(١) ١٤/ ٢٨٨ (كتاب القدر- باب في القدر)
(٢) ١٦/ ١١١ (كتاب الفتن- باب قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: سترون بعدي أمورا تنكرونها)