النبي-صلى الله عليه وسلم- استعمل على سجستان، فلقيه رجل من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- فقال: تذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث استعمل رجلًا على جيش وعنده نار قد أججت، فقال لرجل من أصحابه: قم فانزها، فقام فنزها، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال "لو وقع فيها لدخل النار، إنّه لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى" وإنما أردت أن أذكرك هذا.
وإسناده ضعيف، بلال بن بقطر ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما وابن حبان في "الثقات" ولم يذكروا عنه راويا إلا عطاء بن السائب فهو مجهول.
٤٤٢٧ - "لا طاعة لمن عصى الله تعالى"
قال الحافظ: وفي حديث عبادة بن الصامت عند أحمد والطبراني: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف السين فانظر حديث "سيكون عليكم أمراء يأمرونكم ... "
٤٤٢٨ - "لا طاعة لمن لم يطع الله"
قال الحافظ: وفي حديث معاذ عند أحمد: فذكره" (٢)
أخرجه أحمد (٣/ ٢١٣) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا حرب بن شداد البصري ثنا يحيى بن أبي كثير ثنا عمرو بن زنيب العنبري أنّ أنس بن مالك حدّثه أنّ معاذا قال: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك، ولا يأخذون بأمرك، فما تأمرني في أمرهم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لا طاعة لمن لم يطع الله -عز وجلّ-"
وأخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣ و ٣٣٣) وأبو يعلى (٤٠٤٦) والهيثم بن كليب (١٣٣٥) من طرق عن عبد الصمد بن عبد الوارث به.
ورواه علي بن المبارك الهُنَائي عن يحيى بن أبي كثير سمع عمرو بن فلان العنبري سمع أنسا به.
فقال فيه: عمرو بن فلان، ولم يسم أباه.
أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ٢/٣٣٣)
ولم ينفرد يحيى بن أبي كثير به بل تابعه حجاج بن حجاج الباهلي البصري عن عمرو بن زنيب به.
أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ٢/ ٣٣٢)
(١) ١٦/ ٢٤١ (كتاب الأحكام- باب السمع والطاعة للإمام)
(٢) ١٦/ ٢٤٠ (كتاب الأحكام- باب السمع والطاعة للإمام)