وقال: لا نعلم أحدا يرويه عن النبي-صلى الله عليه وسلم- بأحسن من هذا الإسناد"
قلت: الحسن هو البصري ولم يسمع من عمران بن حصين، قاله أبو حاتم وابن المديني ويحيى القطان وابن معين والبيهقي.
ورواه عن الحسن أيضًا غير من تقدم:
١ - سماك بن حرب.
أخرجه البزار (٣٥١١) والطبراني (١٨/ ١٧٧)
٢ - الحسن بن دينار التميمي.
أخرجه الطبراني (١٨/ ١٦٥)
٣ - هشام بن حسان البصري.
أخرجه الطبراني (١٨/ ١٧٠)
وللحديث شاهد عن علي وعن ابن مسعود وعن النواس بن سمعان وعن بلال بن بُقْطر مرسلًا.
فأما حديث علي فأخرجه البخاري (فتح ١٦/ ٣٦٨)
ولفظه "لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف"
وأما حديث ابن مسعود فيرويه عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود واختلف عنه:
- فقال مَعْمر بن راشد: عن ابن خثيم عن القاسم عن ابن مسعود أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- قال "كيف بك يا أبا عبد الرحمن إذا كان عليك أمراء يطفون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها" قال: فكيف تأمرني يا رسول الله؟ قال "تسألني ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمخلوق في معصية الله -عز وجلّ-"
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٨٨) عن معمر به.
وأخرجه أحمد (١/ ٤٠٩) عن عبد الرزاق به.
- وقال غير واحد: عن ابن خثيم عن القاسم عن أبيه عن جده.
ولفظه "لا طاعة لمن عصى الله"
وفي لفظ "لا طاعة لمخلوق في معصية الله"