وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: إن كان عمر بن عطاء هو ابن أبي الخوار كما جاء مصرحًا به عند الطبراني فالإسناد صحيح.
- ورواه عمرو بن دينار عن عكرمة واختلف عنه:
• فرواه محمد بن شريك المكي عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس موقوفًا.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٣/ ٣١٥ و ٣١٦)
• ورواه سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة مرسلًا.
أخرجه الطحاوي (١٢٨٣ و ١٢٨٤) والقضاعي (٨٤٣)
• ورواه عمر بن قيس- المكي عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- نهى أنّ يقال للمسلم صرورة.
أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٩٤) والبيهقي (٥/ ١٦٤ - ١٦٥)
وقال: عمر بن قيس ليس بالقوي"
قلت: هو المعروف بسَنْدل وهو متروك كما قال أحمد وغيره.
وللحديث شاهد عن جبير بن مطعم رفعه "دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، لا صرورة"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٨١) من طريق وكيع عن أبيه عن منصور عن كلاب بن علي الوحيدي عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه به.
وكلاب بن علي قال الهيثمي: مجهول لا يعرف" المجمع ٣/ ١٧٨
ورواه ابن أبي شيبة وأحمد بن منيع في "مسنديهما" (المطالب ١١٥١) عن جرير بن عبد الحميد الرازي ثنا منصور عن كلاب بن علي عن منصور بن سليمان عن ابن أخي جبير بن مطعم رفعه "لا صرورة في الإسلام"
وله شاهد آخر عن مجاهد أنّ نخلة لرجل كانت في حائط، فسأله أن يشتريها منه، فأبى، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لا صرورة في الإسلام"
أخرجه سريج بن يونس في "القضاء" (١٤) عن وكيع عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
وهو مرسل رواته ثقات.