قال أبو حاتم: إنّما هو حكيم بن معاوية" العلل ٢/ ٢٩٩
ولم ينفرد إسماعيل بن عياش به بل تابعه بقية بن الوليد قال: وجدت في كتابي: ثني أبو سلمة سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم النّميري عن عمه حكيم بن معاوية به.
أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٩٣ - ٩٤) من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي ثنا بقية به.
وإسناده ضعيف، معاوية بن حكيم لم يرو عنه إلا يحيى بن جابر فهو مجهول.
٤٤١٨ - عن لاحق بن ضميرة الباهلي قال: وفدت على النبي-صلى الله عليه وسلم- فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر فقال: "لا شيء له"
قال الحافظ: عند أبي موسى المديني في "الصحابة" من طريق عفير بن معدان: سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال: فذكره، الحديث وفي إسناده ضعف"(١)
وقال في "الإصابة"(٩/ ٣): أخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر: سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال: فذكره، وزاد "إنّ الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا يبتغى به وجهه"
٤٤١٩ - حديث أبي قتادة وقد سئل النبي-صلى الله عليه وسلم- عن صوم الدهر فقال "لا صام ولا أفطر، وما صام وما أفطر"
قال الحافظ: وقوله في حديث أبي قتادة عند مسلم (١١٦٢) وقد سئل -يعني النبي-صلى الله عليه وسلم- عن صوم الدهر: فذكره، وفي رواية الترمذي (٧٦٧)"لم يصم ولم يفطر" وهو شك من أحد رواته" (٢)
٤٤٢٠ - "لا صدقة إلا عن ظهر غنى" وفي لفظ "أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى"
سكت عليه الحافظ (٣).
صحيح
(١) ٦/ ٣٦٨ (كتاب الجهاد- باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا) (٢) ٥/ ١٢٥ (كتاب الصوم- باب حق الأهل في الصوم) (٣) ١٤/ ٣٨٤ (كتاب الأَيمان والنذور- باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة)