للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال أبو سعد الماليني: ما رواه إلا ابن وهب"

وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: تفرد به دراج عن أبي الهيثم، وتفرد عمرو بن الحارث عن دراج، وتفرد ابن وهب عن عمرو"

قلت: دراج مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره، واختلفوا فيما يرويه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، فقوى ذلك ابن معين، وضعف ذلك أحمد وأبو داود، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وخالفه عبيد الله بن زَحْر فرواه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد موقوفًا.

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٥) ثنا سعيد بن عفير ثنا يحيى بن أيوب عن ابن زحر به.

وابن زحر مختلف فيه.

٤٤٠٧ - "لا دِعْوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش وللعاهر الحجر"

قال الحافظ: أخرج أبو داود بسند حسن إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قام رجل فقال: يا رسول الله إنّ فلانا ابني عاهرت بأمّه في الجاهلية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فذكره"

وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أبو داود وغيره من رواية حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قام رجل فقال لما فتحت مكة. إنّ فلانا ابني، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- "لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش وللعاهر الأثلب" قيل: ما الأثلب؟ قال: الحجر" (١)

حسن

أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٧) عن يزيد بن هارون أنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: فذكر حديثا وفيه: فقال رجل: يا رسول الله، ابني فلانا عاهرت بأمّه في الجاهلية، فقال "لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش وللعاهر الأثلب" قيل: يا رسول الله وما الأثلب؟ قال "الحجر"

وأخرجه أبو داود (٢٢٧٤) عن زهير بن حرب النسائي ثنا يزيد بن هارون به.

وإسناده حسن، عمرو بن شعيب وأبوه صدوقان، والباقون ثقات.


(١) ١٥/ ٣٥ و ٤٠ (كتاب الفرائض- باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة)

<<  <  ج: ص:  >  >>