وفي لفظ "لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة عام- الفتح قام في الناس خطيبا وقال: يا أيها الناس إنّه ما كان من حلف في الجاهلية فإنّ الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف في الإسلام"
اللفظ لأحمد وغيره من حديث ابن إسحاق (٢).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الذهبي: هذا حديث صالح الإسناد"
قلت: وهو كما قال.
وأما حديث قيس بن عاصم فأخرجه أحمد (٥/ ٦١) والطبري في "التفسير"(٥/ ٥٥) وفي "التهذيب"(٦) وأبو القاسم البغوى في "الصحابة"(١٩٦٢) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ١١١) والطبراني في "الكبير"(١٨/ ٣٣٧) والدارقطني في "المؤتلف"(٣/ ١٣٧٨) وأبو نعيم في "من اسمه عطاء"(٩)
عن هشيم
والطيالسي (ص ١٤٦) والحميدي (١٢٠٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد"(١١٦٦) والطبري في "التفسير"(٥/ ٥٥) وفي "التهذيب"(٧) والطحاوي (١٦١٦ و ٥٩٩٤) وابن حبان (٤٣٦٩) والطبراني (١٨/ ٣٣٧) وأبو نعيم في "من اسمه عطاء"(١١)
عن جرير بن عبد الحميد الرازي
كلاهما عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن التوأم الضبي عن قيس بن عاصم أنّه سأل النبي-صلى الله عليه وسلم- عن الحلف فقال "ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به، ولا حلف في الأسلام"
ورواه عباد بن عباد بن حبيب البصري عن شعبة بن الحجاج واختلف عنه:
فقال أحمد (٥/ ٦١): ثنا إبراهيم بن زياد البغدادي سَبَلان ثنا عباد بن عباد عن شعبة بن الحجاج عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن التوأم عن قيس بن عاصم به.
(١) ولفظ أحمد نحوه وزاد "ولا حلف في الإسلام" (٢) ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب مختصرا. انظر حديث "لا يقتل مؤمن كافر، ولا ذو عهد في عهده"