عبد الله بن رباح الأنصاري ثنا أبو قتادة الأنصاري قال: فذكر الحديث وفيه "اللهم هو سيف من سيوفك فانتصر به".
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.
وأما حديث تيس بن أبي حازم فأخرجه ابن سعد (٧/ ٣٩٥) أنا يعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير قالوا: ثنا إسماعيل عن قيس رفعه "إنّما خالد سيف من سيوف الله صبّه الله على الكفار".
ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن إسماعيل عن قيس قال: أُخبرت أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم-
قال: فذكره.
أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"(١٤٧٩) وأبو يعلى (٧١٨٨)
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ولم يسم الصحابي ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٩/ ٣٤٩
وقال الحافظ: صحيح الإسناد، لكن رواه أبو إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد فقال: عن الشعبي عن ابن أبي أوفى" المطالب ٤/ ٢٧٧
٤٤٠٠ - حديث ابن عباس أنّ المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين فأبى النبي-صلى الله عليه وسلم- أن يبيعهم جسد نوفل بن عبد الله بن المغيرة وكان اقتحم الخندق، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- "لا حاجة لنا بثمنه ولا جسده" فقال ابن هشام: بلغنا عن الزهري أنّهم بذلوا فيه عشرة آلاف.
سكت عليه الحافظ (١).
ضعيف
ذكره ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام"(٢/ ٢٥٣) بغير إسناد.
وقد أخرجه أحمد (٢٢٣٠ و ٢٤٤٢) وابن المنذر في "الأوسط"(١١/ ٢٣٥) والبيهقي (٩/ ١٣٣) وفي "الدلائل"(٣/ ٤٤٠) من طرق عن الحجاج بن أرطأة عن الحكم بن عتيبة عن مِقسم عن ابن عباس أنّ رجلًا من المشركين قتل يوم الأحزاب فبعث المشركون إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أبعث إلينا بجسده ونعطيك اثنى عشر ألفا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لا خير في جسده ولا في ثمنه" اللفظ البيهقي
(١) ٧/ ٩٢ (كتاب فرض الخمس- باب طرح جيف المشركين في البئر)