وإسناده ضعيف، العلاء بن هلال الرقى قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
واختلف في هذا الحديث على عبيد الله بن عمرو الرقي، فرواه منصور بن صُقَيْر البغدادي عنه عن عبد الملك بن عمير عن الضحاك بن قيس ولم يذكر بين عبيد الله بن عمرو وبين عبد الملك بن عمير أحدا.
أخرجه ابن منده في "المعرفة" كما في "التهذيب" (٤/ ٤٥٠) وابن عساكر في "تاريخه" كما في "الصحيحة" (٢/ ٣٥٤)
ومنصور بن صقر قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
ورواه علي بن معبد الرقي عن عبيد الله بن عمرو عن رجل من أهل الكوفة عن عبد الملك بن عمير عن الضحاك بن قيس به.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨١٣٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٨٩٨) وتابعه عبد الله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله بن عمرو به.
أخرجه البيهقي (٨/ ٣٢٤) وفي "المعرفة" (١٣/ ٦٢ - ٦٣) وفي "الصغرى" (٣٤٠٣) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٧٦٧) من طريق المفضل بن غسان الغلابي ثنا عبد الله بن جعفر الرقي به.
قال الغلابي: قال ابن معين: الضحاك بن قيس هذا ليس بالفهري"
قلت: هذا أصح من الذي قبله، وعلي بن معبد وعبد الله بن جعفر ثقتان.
والحديث قال العراقي: ضعيف" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ١/ ٣١٢ - ٣١٣
وهو كما قال للرجل الذي لم يسم.
قال البيهقي: والرجل الذي لم يسمه أراه محمد بن حسان الكوفي"
وأما حديث علي فأخرجه الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٢٩١) من طريق أبي غسان عوف بن محمد بن عبد الحميد المدائني ثنا أبو تغلب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي قال: كانت خفاضة بالمدينة، فأرسل إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي، فإنّه أحسن للوجه، وأرضى للزوج"