قال الحافظ: وأخرج (أي الترمذي) من حديث ابن عباس رفعه: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٩٤) وابن أبي الدنيا في "الصمت" (١٢٣و٣٨٨) والحربي في "الغريب" (٢/ ٤٧٤) والترمذي (١٩٩٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٤٤) والقضاعي (٩٣٦) والخطيب في "الجامع" (١١٧٧) والهروي في "ذم الكلام" (ق ١٧/ ب) ومحمد بن الحسين البزاز في "فوائده" (التدوين للرافعي ٤/ ١١٧) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٣٧٦) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦٣٣) من طرق عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "لا تمار أخاك، ولا تمازحه، ولا تعده موعدا فتخلفه"
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث عكرمة، لم يروه عنه إلا ليث عن عبد الملك"
وقال الحافظ: سنده ضعيف" بلوغ المرام
قلت: وهو كما قال لضعف ليث بن أبي سليم.
٤٣٨٢ - "لا تمد بسم الله"
ذكر الحافظ أنّ الجمهور ضعفوا هذا الحديث (٢).
ضعيف جدًا
أخرجه الخطيب في "الجامع"(٥٥٥) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير المصري ثنا مسلمة بن علي عن سنان بن سعيد عن الزهري قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمد بسم الله الرحمن الرحيم.
وإسناده ضعيف جدًا، مسلمة بن علي هو الخُشَنِي قال النسائي وغيره: متروك الحديث، وقال أبو داود: كان غير ثقة ولا مأمون.
(١) ١٣/ ١٤٢ (كتاب الأدب- باب الانبساط إلى الناس) (٢) ٩/ ٤٤ (كتاب المغازي- باب عمرة القضاء)