أخرجه أحمد (٢/ ٤٣٣ و ٤٣٨) عن يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان به.
وإسناده صحيح رواته ثقات.
وأخرجه ابن ماجه (٧٠٥) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعا "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم"
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح" المصباح ١/ ٨٨
قلت: يعقوب بن حميد مختلف فيه، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي صدوق، وابن عجلان والمقبري ثقتان.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٣٨٧) عن محمد بن أبان الأصبهاني ثنا عمار بن خالد الواسطي ثنا علي بن غراب عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعا "لا بغلبنكم أهل البادية على اسم صلاتكم، سماها الله العشاء ويسمونها العَتَمة"
ورواته ثقات غير علي بن غراب وهو صدوق يدلس ولم يذكر سماعا من ابن عجلان.
الثاني: يرويه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم فإنّما هي العشاء، وإنّما يقولون العتمة لإعتامهم بالإبل"
أخرجه ابن ماجه (٧٠٥) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا ابن أبي حازم عن عبد الرحمن بن حرملة به.
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح" المصباح ١/ ٨٨
قلت: يعقوب بن حميد وعبد الرحمن بن حرملة مختلف فيهما، وعبد العزيز بن أبي حازم صدوق.
وحديث عبد الرحمن بن عوف له عنه طريقان:
الأول: يرويه عبد العزيز بن أبي رَوَّاد واختلف عنه:
- فقال عثمان بن عمر بن فارس العبدي: ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ثنا رجل من أهل الطائف عن غيلان بن شرحبيل عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا "لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم فإنّها في كتاب الله العشاء، وإنّما سمتها الأعراب العتمة من أجل إبلهم لحلابها"
أخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين ٣٨٦) والبزار (١٠٥٥) وأبو يعلى (٨٦٨) والطبري في "تفسيره" (١٨/ ١٦٣) والهيثم بن كليب (٢٦٣)