قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد"
قلت: وهو إسناد ضعيف لضعف زمعة بن صالح.
٤٣٢٤ - "لا تُطرُوني"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه البخاري (فتح ٧/ ٣٠٠) من حديث ابن عباس.
٤٣٢٥ - "لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها فإنّكم إن تفعلوا لم يزل في المسلمين من إذا قال سدد أو وفق وإن عجلتم تشتت بكم السبل"
قال الحافظ: وأخرج أبو داود في "المراسيل" من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة مرفوعا ومن طريق طاوس عن معاذ رفعه: فذكره، وهما مرسلان يقوي بعضهما بعضا، ومن وجه ثالث عن أشياخ الزبير بن سعيد مرفوعا "لا يزال في أمتي من إذا سئل سدد وأرشد حتى يتساءلوا عما لم ينزل" (٢)
حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو داود في "المراسيل" كما في "تحفة الأشراف" (٨/ ٤٠٠) عن محمد بن المثنى عن رَوح بن عبادة عن أسامة بن زيد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة مرفوعا "لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها ... " الحديث.
وحديث معاذ أخرجه إسحاق في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٥٢٦) وأبو داود في "المراسيل" كما في "تحفة الأشراف" (٨/ ٤٠٠) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٦٧) من طريق محمد بن عجلان المدني عن طاوس عن معاذ مرفوعا "لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها وقاربوا وسددوا، فإن عجلتم بها قبل نزولها، فإنها سيسيل بكم السيل ههنا وههنا".
وإسناده منقطع بين طاوس ومعاذ فإنّه لم يسمع منه.
واختلف فيه على طاوس، فقال الصلت بن راشد: سألت طاوسا عن شيء، فقال: أكان هذا؟ فقلت: نعم، قال: فإنّ أصحابنا أخبرونا عن معاذ أنّه قال: فذكره ولم يرفعه.
أخرجه إسحاق (إتحاف الخيرة ٥٢٧) عن يحيى بن آدم الكوفي ثنا حماد بن زيد عن الصلت به.
(١) ١٣/ ٢٩٢ (كتاب الاستئذان- باب قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: قوموا إلى سيدكم) و١٥/ ١٦٩ (كتاب الحدود- باب رجم الحبلى من الزنا) (٢) ١٧/ ٢٥ (كتاب الاعتصام- باب ما يكره من كثرة السؤال)