أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٦) والبزار (كشف ٧٢٧) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى"(٤/ ١٦٣) والبيهقي (٢/ ١٦٢) من طريق جرير بن حازم البصري قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنّ عبد الله بن حذافة السهمي قام يصلي فجهر بصلاته، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-"يا ابن حذافة لا تسمعني وأسمع ربك -عز وجلّ-"
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٢/ ٢٦٥
قلت: النعمان بن راشد هو الجزري وقد أخرج له مسلم في المتابعات كما في "من تكلم فيه وهو موثق" للذهبي، وهو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، ذكره البخاري والنسائي والعقيلي في "الضعفاء"، وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات"، واختلف فيه قول ابن معين وأكثر الروايات عنه أنّه ضعفه.
وخالفه يونس بن يزيد الأيلي فرواه عن الزهري عن أبي سلمة مرسلًا.
أخرجه ابن سعد (٤/ ١٩٠)
وهكذا رواه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم المدني عن أبيه عن أبي سلمة مرسلًا.
أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٨٢)
وهذا أصح.
٤٣١٠ - "لا تشبهوا باليهود والنصارى، فإنّ تسليم اليهود الإشارة بالاصبع، وتسليم النصارى بالأكف"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: فذكره، قال الترمذي: غريب. قلت: وفي سنده ضعف" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "ليس منا من تشبه بغيرنا"
٤٣١١ - "لا تشتروا السمك في الماء فإنّه غَرَر"
قال الحافظ: ولأحمد من حديث ابن مسعود رفعه: فذكره" (٢)
ضعيف
(١) ١٣/ ٢٥٠ (كتاب الاستئذان- باب السلام اسم من أسماء الله) (٢) ٥/ ٢٦٠ (كتاب البيوع- باب بيع الغرر)