قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح إذا كان دون بهز ثقة. وقال الترمذي: تكلم فيه شعبة وهو ثقة عند أهل الحديث.
وقد حسّن له الترمذي عدة أحاديث، واحتج به أحمد وإسحاق والبخاري خارج الصحيح، وعلّق له في الصحيح. وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: وهو عندي حجة لا عند الشافعي" (١)
حسن
أخرجه عبد الرزاق (٦٨٢٤) وابن أبي شيبة (٣/ ١٢٢) وأحمد (٥/ ٢ و ٤) والدارمي (١٦٨٤) وأبو داود (١٥٧٥) والنسائي (٥/ ١١ و ١٧) وفي "الكبرى" (٢٢٢٤ و ٢٢٢٩) وابن خزيمة (٢٢٦٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١١/ ٥٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٢٩٧) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٤١٠ و ٤١١) والحاكم (١/ ٣٩٧ - ٣٩٨) والبيهقي (٤/ ١٠٥ - ١٠٦) وفي "معرفة السنن" (٦/ ٥٧ - ٥٨) والخطيب في "التاريخ" (٩/ ٤٤٨) والروياني (٩١٣) من طرق عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَة عن أبيه عن جده مرفوعا "في كل إبل سائمة في كل أربعين ابنة لبون، لا تفرق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرا بها فله أجرها، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات الله، لا يحل لآل محمد منها شيء"
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: إسناده حسن، بهز بن حكيم صدوق حسن الحديث كما في "الديوان"، وأبوه وثقه العجلي وابن حبان وقال النسائي: ليس به بأس.
٤١٦٠ - "ومن يعصهما فلا يضرّ إلا نفسه"
سكت عليه الحافظ (٢).
ضعيف
أخرجه أبو داود (١٠٩٧ و ٢١١٩) والهيثم بن كليب (٨٠٥) وابن الأعرابي (١٥٢٤) والبيهقي (٣/ ٢١٥ و ٧/ ١٤٦)
عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل
(١) ١٧/ ١٢٣ (كتاب التوحيد- باب ما جاء في دعاء النبي-صلى الله عليه وسلم- أمته إلى توحيد الله) (٢) ١/ ٦٧ (كتاب الإيمان- باب حلاوة الإيمان)