الحارث بن الضحاك ثني منصور بن المعتمر سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه رفعه "أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما فهو فكاكه من النار يجزي بكل عظم منه عظما منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار يجزي بكل عظم منها عظما منها، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهو فكاكه من النار يجزي عظمين منهما عظما منه"
قال الهيثمي: وأبو سلمة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله حديثهم حسن" المجمع ٤/ ٢٤٣
قلت: عمرو بن إسحاق والحارث بن الضحاك لم أر من ترجمهما، وإبراهيم بن العلاء وثقه ابن حبان، وقال ابن عدي: مستقيم الحديث، وقال أبو داود: ليس بشيء.
٤١١٩ - عن بريدة أنّ امرأة قالت: يا رسول الله، إني تصدقت على أمي بجارية وإنّها ماتت، قال: "وجب أجرك وردها عليك الميراث" قالت: إنّه كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال "صومي عنها" قالت: إنّها لم تحج، أفأحج عنها؟ قال "حجي عنها"
قال الحافظ: رواه مسلم (١١٤٩") (١)
٤١٢٠ - "وجعلت أمتي خير الأمم"
قال الحافظ: وفي حديث علي عند أحمد بإسناد حسن أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (٢)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أعطيت أربعا لم يعطهنّ أحد"
٤١٢١ - حديث أنس المرفوع "وجعلت قرة عيني في الصلاة"
قال الحافظ: أخرجه النسائي وغيره بسند صحيح" (٣)
وذكره في موضع آخر وقال: بل صح أنّه قال: فذكره، كما أخرجه النسائي من حديث أنس" (٤)
تقدم الكلام عليه في حرف الحاء فانظر حديث "حبب إليّ النساء والطيب"
(١) ٤/ ٤٣٦ - ٤٣٧ (كتاب الحج- أبواب المحصر وجزاء الصيد- باب الحج والنذور عن الميت)
(٢) ٩/ ٢٩٣ (كتاب التفسير- سورة آل عمران- باب {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: ١١٠])
(٣) ١٤/ ١٣٠ (كتاب الرقاق- باب التواضع)
(٤) ٣/ ٢٥٧ (كتاب الصلاة- أبواب التهجد- باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - الليل)