وهذا أصح.
ولم ينفرد ابن أبي نجيح به بل تابعه إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي عن مجاهد مرسلًا (١).
أخرجه عبد الرزاق (٨٧١٣) وابن أبي شيبة (٨/ ٣٣٦)
الثاني: يرويه أيوب السَّخْتياني عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن
الجلاله في الإبل: أن يركب عليها، أو يشرب من ألبانها"
أخرجه أبو داود (٣٧٨٧) والحاكم (٢/ ٣٤ - ٣٥) والبيهقي (٩/ ٣٣٣) وفي "الصغرى" (٣٨٩٦) من طريق عبد الله بن جَهْم الرازي ثنا عمرو بن أبي قيس عن أيوب به.
وإسناده حسن، عبد الله وعمرو صدوقان، وأيوب ونافع ثقتان.
ولم ينفرد عمرو بن أبي قيس الرازي به بل تابعه عبد الوارث بن سعيد البصري عن أيوب بلفظ "نهى النبي-صلى الله عليه وسلم- عن ركوب الجلالة"
أخرجه البيهقي (٩/ ٣٣٣) وفي "الصغرى" (٣٨٩٧ و ٣٨٩٨)
الثالث: يرويه إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سالم عن ابن عمر قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجلالة وألبانها وظهورها.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣١٨٧) و"الأوسط" (٦٢٢)
عن أحمد بن علي الأبار
وابن عدي (٥/ ١٦٨٠)
عن أحمد بن موسى بن زنجويه
قالا: ثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عمر إلا إسماعيل"
قلت: وهو ثقة فيما روى عن الشاميين كما قال ابن معين وجماعة، وعمر بن محمد وإن كان مدنيا إلا إنّه نزل عسقلان من بلاد الشام ومات بها.
قال أبو عاصم النبيل: كان أكثر مقامه بالشام.
(١) وتابعه أيضا إبراهيم بن أبي حرة النصيبي عن مجاهد به.
أخرجه عبد الرزاق (٨٧١٤) عن ابن عيينة عن إبراهيم به.