وأما حديث عائشة فأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٧٥٨) من طريق فهو بن بشر الرقي ثنا جعفر بن برقان عن صالح بن مسمار عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً "نضّر الله امرءا سمع مقالتي هذه فحفظها ثم وعاها فبلغها عني"
فهر بن بشر قال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وصالح بن مسمار ذكره ابن حبان في "الثقات"، والباقون ثقات.
٣٨٧٠ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، فأرسل إلى ابن زيد بن الخطاب فقال: لا أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسب بك، فسماه عبد الرحمن. وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة ليغير أسماءهم فقال له محمد وهو كبيرهم: والله لقد سماني النبي - صلى الله عليه وسلم - محمدا، فقال: قوموا فلا سبيل إليكم.
قال الحافظ: أخرجه أحمد والطبراني" (١)
أخرجه ابن سعد (٥/ ٥٣ - ٥٤) وأحمد (٤/ ٢١٦) والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٦٧٠) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٤٢ - ٢٤٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٩٩) من طرق عن أبي عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي ثنا هلال بن أبي حميد الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.
ورواه شيبان بن عبد الرحمن التميمي عن هلال مختصرا.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٥) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري عن شيبان عن هلال عن ابن أبي ليلى أنّ محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: سماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محمدا.
ورواته ثقات لكن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر.
٣٨٧١ - "نظرت في الذنوب فلم أر أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل فنسيها"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والترمذي عن أنس رفعه: فذكره" (٢)
تقدم الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث "عرضت عليّ ذنوب أمتي"
٣٨٧٢ - "نِعمَ الإدام الخل، إنّه هلاك بالرجل أن يدخل إليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم"
(١) ١٣/ ١٩٣ (كتاب الأدب- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: سموا بإسمي)
(٢) ١٥/ ١٩٩ - ٢٠٠ (كتاب الحدود- باب رمي المحصنات)