أخرجه الترمذي (تحفة الأحوذي ٣٦٧٧) واللفظ له وأبو يعلى (٦١٣٤) والسمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٣١٣) من طريقين عن ليث به.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه "
قلت: إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وزياد لا يعرف، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا ليث بن أبي سليم.
الثاني: يرويه عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مَوْهَب عن عمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب عن أبي هريرة مرفوعا "ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل يسأله مسألة إلا أعطاه إياها: إمّا عجلها له في الدنيا، وإمّا ادخرها له في الآخرة ما لم يعجل" قالوا: يا رسول الله، وما عجلته؟ قال "يقول: قد دعوت ودعوت فلا أراه يستجاب لي"
أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٨) والحاكم (١/ ٤٩٧)
عن وكيع
والبخاري في "الأدب المفرد" (٧١١) والبيهقي في "الدعوات" (٣٢٧) وفي "الشعب" (١٠٨٨) واللفظ له
عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك
كلاهما عن عبيد الله بن عبد الرحمن به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: عبيد الله بن عبد الرحمن مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، ولينه النسائي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين.
ولم ينفرد به بل تابعه يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا "ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة إلا آتاها إياه ما لم يعجل" قالوا: يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال "يقول: قد سألت وسألت ولم أعط شيئا"
أخرجه الترمذي (تحفة الأحوذي ٣٦٧٨)
ويحيى بن عبيد الله ضعفوه، وأبوه قال أحمد والجوزجاني: لا يعرف، وقال الشافعي: لا نعرفه، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي في "الديوان": مجهول.