وقال العقيلي: ولا يتابعه إلا من هو نحوه"
وقال الدارقطني والهيثمي: المسور ضعيف" المجمع ٣/ ١٤٧
وأما حديث عائشة فأخرجه الطيالسي (ص ٢١٧) عن إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي ثني أبي قال: ذكر عند عائشة صوم شهر رمضان تسع وعشرين يوما فتعجب من ذلك، فقالت عائشة: وما يعجبكم من ذلك فما صمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعا وعشرين أكثر مما صمت ثلاثين.
وأخرجه أحمد (الفتح الرباني ٩/ ٢٧٣) والطبراني في "الأوسط" (٥٢٤٥) والدارقطني (٢/ ١٩٨) والبيهقي (٤/ ٢٥٠) من طرق عن إسحاق بن سعيد به.
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن سعيد"
وقال الدارقطني: هذا إسناد صحيح حسن"
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح" المجمع ٣/ ١٤٧
قلت: وهو كما قالا، وسعيد بن عمرو سمع عائشة كما قال البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٩٩)
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (٤٤٩) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٢٠) والشجري في "أماليه" (١/ ٢٩٠)
عن سعيد بن سليمان الواسطي
وابن ماجه (١٦٥٨) والطبراني في "الأوسط" (٦٤٨٢)
عن مجاهد بن موسى الخوارزمي
قالا: ثنا القاسم بن مالك المزني ثنا الجُرَيري عن أبي نَضْرة عن أبي هريرة قال: ما صمنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين.
قال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنّ الجريري واسمه سعيد بن إياس اختلط بأخرة، ولم يعرف حال القاسم بن مالك هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده" المصباح ٢/ ٦٣
٣٣٢٥ - حديث عائشة: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة له ولا خادما قط، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا في سبيل الله، أو تنتهك حرمات الله فينتقم لله.