للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٣٢٢ - حديث أبي الدرداء رفعه "ما شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق"

قال الحافظ: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود والترمذي وصححه هو وابن حبان، وزاد الترمذي فيه وهو عند البزار "وإنّ صاحب حسن الخلق ليبلغ درجة صاحب الصوم والصلاة" وأخرجه أبو داود وابن حبان أيضا والحاكم من حديث عائشة نحوه، وأخرجه الطبراني في "الأوسط" والحاكم من حديث أبي هريرة، وأخرجه الطبراني من حديث أنس نحوه، وأحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو" (١)

حسن

ورد من حديث أبي الدرداء ومن حديث عائشة ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أنس ومن حديث ابن عمرو ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي أمامة ومن حديث أبي سعيد

فأما حديث أبي الدرداء فسيأتي الكلام عليه عند حديث "ما يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل ... "

وأما حديث عائشة فله عنها طريقان:

الأول: يرويه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطب عن عائشة مرفوعا "إنّ المؤمن (٢) ليدرك بحسن خلقه درجة (٣) الصائم القائم"

أخرجه أحمد (٦/ ٦٤ و٩٠ و١٣٣ و١٨٧) وأبو داود (٤٧٩٨) وابن حبان (٤٨٠) والحاكم (١/ ٦٠) وتمام (١٥٠/ أ) والبيهقي في "الشعب" (٧٦٣١ و٧٦٣٢ و٧٦٣٣) وفي "الآداب" (٢٠٥) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٢٨٥) والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٠٠ و٣٥٠١) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٢٠١) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو به.

واللفظ لأبي داود وغيره.

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"

قلت: لم يخرج الشيخان للمطلب بن عبد الله بن حنطب شيئا، وهو ثقة اختلف في سماعه من عائشة، فقال أبو حاتم: لم يدرك عائشة، وقال أبو زرعة: نرجو أن يكون سمع منها.


(١) ١٣/ ٦٧ (كتاب الأدب - باب حسن الخلق)
(٢) وفي لفظ لأحمد وغيره "الرجل"
(٣) وفي لفظ لأحمد وغيره "درجات قائم الليل صائم النهار"

<<  <  ج: ص:  >  >>