أبا حازم مولى هذيل حدثه أنّ رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم من بني بَيَاضة قال: جاورت فذكر الحديث ولم يقل فيه: ثم رد الحصير إلى آخره. وفي روايته أنّ البياضي حدث أبا حازم بالحديث.
أخرجه ابن نصر (١٣٥)
وهذا أصح.
واختلف فيه على محمد بن إبراهيم التيمي:
- فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم واختلف عنه:
• فقال مالك (الموطأ ١/ ٨٠): عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم التمار عن البياضي أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال "إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضكم بعض بالقرآن"
وأخرجه أحمد (٤/ ٣٤٤) والبخاري في "الكبير" (١) (٢/ ١/ ٢٤٥) وفي "خلق الأفعال" (٥٦٢) وابن نصر (١٣١) والنسائي في "الكبرى" (٣٣٦٤ و ٨٠٩١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧١٤٠) والبيهقي (٣/ ١١ - ١٢) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٦٠٨) من طرق عن مالك به.
قال ابن عبد البر: حديث ثابت صحيح" التمهيد ٢٣/ ٣١٩
قلت: إسناده صحيح، وأبو حازم وثقه أحمد (العلل ٢/ ٧٢) وابن عبد البر (الكنى ١/ ٥٥٦ - ٥٥٧)
• ورواه غير واحد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم مرسلا، منهم:
١ - عبد الله بن المبارك.
أخرجه ابن نصر (١٣٠) والنسائي (٣٣٦٥)
٢ - الليث بن سعد.
أخرجه النسائي (٧٣٦٦)
(١) رواه عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك وقال في روايته: عن أبي حازم التمار البياضي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهو وهم، أو أنّ (عن) البياضي، سقطت من النسخة المطبوعة، والله أعلم.