ابن أبي ذئب عن ابن شهاب أنّ عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أليس لك فِيَّ أسوة حسنة؟ فأنا آتي النساء وآكل اللحم وأصوم وأفطر، إنّ خصاء أمتي الصيام، وليس من أمتي من خصي أو اختصى"
ورواته ثقات لولا ارساله.
٣٢٢٦ - "ليس منا من ضرب الخدود وشقّ الجيوب"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه البخاري (فتح ٣/ ٤٠٩) من حديث ابن مسعود.
٣٢٢٧ - "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"
قال الحافظ: وهو في السنن من حديث سعد بن أبي وقاص" (٢)
وقال أيضًا: أخرجه أبو داود وابن الضريس وصححه أبو عوانة عن ابن أبي مُليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك قال: لقيني سعد بن أبي وقاص وأنا في السوق فقال: تجار كسبة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره" (٣)
يرويه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله (٤) بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص.
أخرجه عبد الرزاق (٤١٧١) وابن أبي شيبة (٢/ ٥٢٢ و ١٠/ ٤٦٤) والحميدي (٧٦) وأحمد (١/ ١٧٩) والدارمي (١٤٩٨) وأبو داود (١٤٧٠) والبزار (١٢٣٤) وابن نصر في "قيام الليل"(ص ١٢٣) وأبو يعلى (٧٤٨) والخلال في "العلل"(المنتخب لابن قدامة ٤٦) والطحاوي في "المشكل"(١٣٠٣) والحاكم (١/ ٥٦٩) والقضاعي (١١٩٤) والبيهقي (١٠/ ٢٣٠) وفي "الشعب"(٢٣٧٥)
(١) ١٦/ ١٣١ (كتاب الفتن: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: من حمل علينا السلاح فليس منا) (٢) ١٠/ ٤٤٤ (كتاب فضائل القرآن- باب من لم يتغن بالقرآن) (٣) ١٠/ ٤٤٦ (كتاب فضائل القرآن- باب من لم يتغن بالقرآن) (٤) اختلفوا فيه فقيل: عبيد الله، وقيل: عبد الله، وقيل: عبيد الله أو عبد الله- على الشك- وقيل: ابن أبي نهيك ولم يسم.