والفريابي في "الصيام"(٧٠ و ٧١ و ٧٢ و ٧٣ و ٧٤) والنسائي (٤/ ١٤٦) وفي "الكبرى"(٢٥٦٣) والروياني (١٥٣١) والطبري (١/ ١٢٥ - ١٢٦) وابن خزيمة (٢٠١٦) والطحاوي في "شرح المعاني"(٢/ ٦٣) وابن الأعرابي (ق ٢٣٦/ أ) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ١٧١ و ١٧٢ و ١٧٣ و ١٧٣ - ١٧٤ و ١٧٥) وفي "الأوسط"(٣٢٧٢) وفي "مسند الشاميين"(١٨١٣) والحاكم (١/ ٤٣٣) والبيهقي (٤/ ٢٤٢) وفي "معرفة السنن"(٦/ ٢٩٢) والخطيب في "التاريخ"(١٢/ ٣٩٩) وفي "تلخيص المتشابه"(٢/ ٨٦٠) وفي "الموضح"(٢/ ٦١ و ٣٢٨) وفي "الكفاية"(ص ٢٨٠ - ٢٨١) والمزي (١٣/ ١٩٩) من طرق عن الزهري به (١).
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: رواته ثقات إلا أنّ أم الدرداء لم تذكر سماعا من كعب بن عاصم فلا أدري أسمعت منه أم لا.
٣٢٠٧ - "ليس المسكين بالطواف"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٨٥) ومسلم (١٠٣٩) من حديث أبي هريرة.
٣٢٠٨ - عن قتادة قال: أخذ عليهنّ أن لا ينحن ولا يحدثن الرجال، فقال عبد الرحمن بن عوف: إنّ لنا أضيافا وإنا نغيب عن نساءنا، فقال "ليس أولئك عنيت"
قال الحافظ: أخرجه الطبري" (٣)
مرسل
وله عن قتادة طريقان:
الأول: يرويه مَعْمَر بن راشد عن قتادة في قوله تعالى {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}[الممتحنة: ١٢] قال: هو النوح أخذ عليهنّ ألا ينحن ولا يخلين بحديث الرجال إلا مع ذي محرم معهن، فقال عبد الرحمن بن عوف: يا رسول الله، إنا نغيب ويكون لنا أضياف، قال "ليس أولئك عنيت"
(١) رواه بحر بن كنيز السقاء عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٢٢) وبحر قال النسائي: متروك الحديث، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. (٢) ٥/ ٨٨ (كتاب الصوم- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ظلل عليه واشتد الحر: ليس من البر الصوم في السفر) (٣) ١٠/ ٢٦٤ (كتاب التفسير- سورة الممتحنة- باب {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [المُمتَحنَة: ١٢])