قال المنذري: إسناده صحيح الترغيب ٢/ ١٠
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٣/ ١٠٥
قلت: إبراهيم بن مسلم لم يخرج له البخاري ومسلم شيئا، وهو ضعيف كما قال ابن معين وجماعة.
وللحديث شواهد فيتقوى بها، منها:
١ - حديث عدي بن حاتم مرفوعا "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة"
أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق عن عدي.
٢ - حديث فَضَالة بن عبيد مرفوعا "اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة"
وقد تقدم في حرف الهمزة.
٣ - حديث عائشة مرفوعا "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة"
وسيأتي في حرف الياء.
٣١٩٩ - حديث أبي سعيد أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا وقال: "ليخرج من كل رجلين رجل والأجر بينهما"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٨٩٦)، وفي رواية له: ثم قال للقاعد: وأيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج" (١)
٣٢٠٠ - "ليدركنّ المسيح أقواما إنهم لمثلكم أو خير- ثلاثا- ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها"
قال الحافظ: وقد روى ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير أحد التابعين بإسناد حسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره" (٢)
مرسل
أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٩٨ - ٢٩٩ و ١٤/ ٥١٧) عن عيسى بن يونس عن صفوان بن عمرو السكسكي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: لما اشتدّ حزن أصحاب
(١) ٦/ ٣٩٠ (كتاب الجهاد- باب فضل من جهز غازيا)
(٢) ٨/ ٦ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -)