٣١٩٥ - عن جهجاه الغفاري أنّه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- المغرب، فلما سلم قال "ليأخذ كل رجل بيد جليسه" فلم يبق غيري فكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم عليّ أحد، فذهب بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليه، ثم حلب لي آخر حتى حلب لي سبعة أعنز فأتيت عليها، ثم أتيت بصنيع برمة فأتيت عليها، فقالت أم أيمن: أجاع الله من أجاع رسول الله، فقال "مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على الله" فلما كانت الليلة الثانية وصلينا المغرب صنع ما صنع في التي قبلها فحلب لي عنزا ورويت وشبعت فقالت أم أيمن: أليس هذا ضيفنا؟ قال "إنّه أكل في مِعيّ واحد الليلة وهو مؤمن وأكل قبل ذلك في سبعة أمعاء، الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في مِعيَ واحد"
قال الحافظ: أخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى والبزار والطبراني من طريق جهجاه الغفاري: فذكره، وفي إسناد الجميع موسى بن عبيدة وهو ضعيف" (١)
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٢١ - ٣٢٢) وفي "مسنده" (المطالب ٢٤٦٢) والحربي في "إكرام الضيف" (٧٣) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٩٩٨) والبزار (كشف ٢٨٩١) وأبو يعلى (٩١٦) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٣٣٦ و ٣٣٧) والطحاوي في "المشكل" (٢٠٢١) والطبراني في "الكبير" (٢١٥٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٨/ ٥٤ - ٥٥ و ٢١/ ٢٦٤ - ٢٦٥) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣٦٦) من طريق موسى بن عبيدة ثني عبيد بن سلمان الأغر القرشي عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري أنّه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام وذكر الحديث.
قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة الرَّبَذي وهو ضعيف" المجمع ٥/ ٣٢
وقال الحافظ: غريب تفرد به موسى بن عبيدة عن عبيد" الإصابة ٢/ ١١٢
وقال البوصيري: مداره على موسى بن عبيدة وهو ضعيف" مختصر الإتحاف ٧/ ٢٠٩ - ٢١٠
٣١٩٦ - عن عبيد الحميري قال: أشرف عثمان فقال: يا طلحة أنشدك الله، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه" فأخذ بيدي فقال "هذا جليسي في الدنيا والآخرة" قال: نعم.
(١) ١١/ ٤٦٨ (كتاب الأطعمة- باب المؤمن يأكل في معى واحد)