للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال الحافظ: ولابن عائذ من طريق الأوزاعي: فذكره" (١)

٣١٨٩ - قوله - صلى الله عليه وسلم - في قصة المتلاعنين لما وضعت التي لوعنت ولدا يشبه الذي رُمِيَتْ به "لولا الإيمان لكان لي ولها شأن"

سكت عليه الحافظ (٢).

أخرجه البخاري (فتح ١٠/ ٦٥ - ٦٦) من حديث ابن عباس بلفظ "لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن"

٣١٩٠ - "لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه"

قال الحافظ: وللترمذي وصححه من حديث أبي هريرة: فذكره" (٣)

صحيح

وله عن أبي هريرة طرق:

الأول: يرويه سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري واختلف عنه:

- فقال عبيد الله بن عمر العُمَري: عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا "لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل (٤)، فإنّ الله -عز وجل- كل ليلة إذا ذهب ثلث الليل أو نصف الليل نزل إلى السماء الدنيا فينادي: هل من داع فيستجاب له، أو مستغفر فيغفر له، أو سائل يعطى حتى يطلع الفجر".

أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٦٨ - ١٦٩ و ٣٣١) وأحمد (٢/ ٤٣٣) وابن ماجه (٢٨٧ و ٦٩١) والدارقطني في "النزول (٤١) واللفظ له

عن عبد الله بن نُمير

والترمذي (١٦٧)

عن عبدة بن سليمان الكلابي

والدارقطني (٣٩)


(١) ٨/ ٣٧٥ (كتاب المغازي- باب ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أحد)
(٢) ١٦/ ٢٩٨ (كتاب الأحكام- باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه)
(٣) ٢/ ١٨٨ (كتاب الصلاة- أبواب المواقيت- باب فضل العشاء)
(٤) زاد أحمد وغيره "أو نصف الليل" ولفظ الطوسي" إلى نصف الليل"

<<  <  ج: ص:  >  >>