أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٦) والطبراني في "الكبير"(١٨/ ١٧٦) والبيهقي) (١٠/ ٢٨٦) والسياق له من طرق عن سماك بن حرب عن الحسن عن عمران به.
ورواه سعيد بن منصور (٤٠٨) وأحمد (٤/ ٤٣٠ - ٤٣١) عن هُشيم أنا منصور بن زاذان عن الحسن عن عمران أنّ رجلا من الأنصار أعتق ستة مملوكين له عند موته وليس له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "لقد هممت أن لا أصلي عليه" قال: ثم دعا بالرقيق فجزأهم ثلاثة أجزاء فأعتق اثنين وأرق أربعة.
ومن طريق سعيد أخرجه الطحاوي في "المشكل"(٧٤١)
وأخرجه النسائي (٤/ ٥١ - ٥٢) وفي "الكبرى"(٢٠٨٥ و ٤٩٧٥) والطحاوي (٧٤٢) والطبراني (١٨/ ١٧٨ - ١٧٩) من طرق عن هشيم به.
والحسن لم يسمع من عمران، قاله بهز بن أسد وابن المديني وأبو حاتم وغيرهم.
٣١٧٧ - عن رجل من أسلم: جاء رجل فقال: لدغت الليلة فلم أنم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق لم يضرك شيء"
قال الحافظ: وعند أبي داود والنسائي بسند صحيح عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن رجل من أسلم: فذكره" (١)
وذكره في موضع آخر وقال: حديث أبي صالح عن رجل من أسلم رفعه: فذكره، وفيه قصة، ومنهم من قال: عن أبي صالح عن أبي هريرة، أخرجه أبو داود وصححه الحاكم" (٢)
يرويه أبو صالح ذكوان السمان واختلف عنه:
- فرواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن سهيل عن أبيه قال: سمعت رجلا من أسلم قال: كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله، لدغت الليلة فلم أنم حتى أصبحت، قال "ماذا؟ " قال: عقرب، قال "أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق، لم تضرك إن شاء الله"
(١) ١٢/ ٣٠٥ (كتاب الطب- باب الرقى بالقرآن والمعوذات) (٢) ١٣/ ٣٧٣ (كتاب الدعوات- باب التعوذ والقراءة عند النوم)