قال البزار: سليمان بن داود لين، ولم يتابع على هذا"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: بل سليمان هو اليمامي ضعفوه"
وقال المنذري: سليمان واه" الترغيب ٣/ ٥٤
وقال الهيثمي: سليمان بن داود اليمامي ضعيف" المجمع ٤/ ٣٠٧
وللحديث طريق أخرى عند ابن بشران في "أماليه" (٩١٣) وفيها يحيى بن عبيد الله التيمي وهو ضعيف.
وأما حديث بريدة فأخرجه الدارمي (١٤٧٢) والروياني (٣٨) وابن الأعرابي في "القبل" (٤٢) وابن عدي (٤/ ١٣٧٢) ونصر السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٤٠٥ - ٤٠٦) وأبو بكر بن المقرئ في "تقبيل اليد" (٥) والحاكم (٤/ ١٧٢) وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٩١)
عن حبان بن علي العَنَزي
والروياني (٣٧)
عن تميم بن عبد المؤمن المروزي
وابن عدي (٤/ ١٣٧٢ - ١٣٧٣)
عن أبي بكر بن عياش
ثلاثتهم عن صالح بن حيان القرشي الكوفي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت فأرني شيئاً أزدد به يقينا. قال "ما تريد؟ " قال: أدع تلك الشجرة فلتأتك؟، قال "اذهب إليها فادعها" قال: أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمالت فقطعت عروقها ثم أقبلت تجر عروقها وفروعها حتى أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: حسبي فمرها فلترجع، فرجعت فدلت عروقها في ذلك المكان ثم استوت كما كانت، فقال: ائذن لي أن أقبل رأسك ورجليك، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبل رأسه ورجليه، قال: ائذن لي أن أسجد لك، قال "لا يسجد أحد لأحد، ولو كلنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها تعظيما لحقه" السياق لابن الأعرابي.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: بل واه، وفي إسناده صالح بن حيان متروك"