للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣١٢٤ - عن عمر قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين فاستقبل القبلة ثم مدّ يديه فجعل يهتف بربه"

قال الحافظ: ولمسلم (١٧٦٣) والترمذي (٣٠٨١) من حديث ابن عباس عن عمر: فذكره" (١)

٣١٢٥ - عن عمر قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر فاستقبل القبلة ثم مد يديه فلم يزل يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه"

قال الحافظ: ففي مسلم (١٧٦٣) من طريق أبي زُمَيْل سماك بن الوليد عن ابن عباس قال: حدثني عمر: فذكره.

وقال: في حديث عمر "اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض" (٢).

٣١٢٦ - عن ابن عباس قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك الجنة، فذكر نحو هذه القصة.

قال الحافظ: وأخرج أحمد وابن سعد بسند فيه علي بن زيد بن جُدْعان وفيه ضعف من حديث ابن عباس قال: فذكره" (٣)

ضعيف

أخرجه الطيالسي (ص ٣٥١) عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: لما توفي عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون الجنة، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظرة غضبان، قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، قال "ما أدري ما يفعل به" فشقّ ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يعد من خيارهم حتى توفيت رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون" قال: وبكت النساء على رقية فجعل عمر ينهاهنّ أو يضربهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مه يا عمر" ثم قال "إياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكون من العين والقلب فمن الرحمة، وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان" قال: وجعلت فاطمة - رضي الله عنها -


(١) ١٣/ ٣٩٤ (كتاب الدعوات - باب الدعاء مستقبل القبلة)
(٢) ٨/ ٢٩٠ و ٢٩١ (كتاب المغازي - باب قول الله تعالى {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} [الأنفال: ٩])
(٣) ١٦/ ٦٨ (كتاب التعبير - باب العين الجارية في المنام)

<<  <  ج: ص:  >  >>