أخرجه ابن أبي شيبة (١٥/ ١٥٧ - ١٥٨) وفي "مسنده"(٣٠٣) وابن ماجه (٤٠٨١) وأبو يعلى (٥٢٩٤) والهيثم بن كليب (٨٤٥ و ٨٤٧ و ٨٤٨) والحاكم (٤/ ٤٨٨ - ٤٨٩ و ٥٤٥ - ٥٤٦) والداني في "الفتن"(٥٢٩ و ٦٧١) والواحدي في "الوسيط"(٣/ ٢٥٢)
عن يزيد بن هارون
وأحمد (٣٥٥٦ - شاكر) والطبري في "تفسيره"(١٧/ ٩١) والهيثم (٨٤٦)
عن هشيم بن بشير
والطبري (١٧/ ٩١)
عن أصبغ بن زيد بن علي الجهني
ثلاثتهم عن العوام بن حوشب ثني جَبَلَة بن سُحَيم عن مُؤْثِر بن عَفَازة عن ابن مسعود به.
وفي حديث هشيم: عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى، قال: فتذاكروا الساعة، وذكر الحديث.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، مؤثر بن عفازة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجال الإسناد ثقات" المصباح ٤/ ٢٠٢
قلت: مؤثر ذكره العجلي أيضاً في "الثقات" وقال: من أصحاب عبد الله، ثقة.
٣١٢١ - "لما كان ليلة أسري بي فأتى جبريل الصخرة التي ببيت المقدس فوضع أصبعه فيها فخرقها فشدّ بها البراق"
قال الحافظ: ووقع في رواية بريدة عند البزار: فذكره، ونحوه للترمذي" (١)
صحيح
أخرجه الترمذي (٣١٣٢) والبزار (تفسير ابن كثير ٣/ ١٠) وابن حبان (٤٧) والحاكم (٢/ ٣٦٠) والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (٥٠) والمزي (٩/ ٣٠٠ - ٣٠١) من طرق عن أبي تُميلة يحيى بن واضح المروزي عن الزبير بن جُنادة الهَجَري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به مرفوعاً.