٣١١٥ - عن أنس قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة لعبت الحبشة فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم.
قال الحافظ: رواه أبو داود" (١)
أخرجه عبد الرزّاق (١٩٧٢٣) عن معمر بن راشد عن ثابت عن أنس قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة لعب الحبش بحرابهم فرحا بقدومه.
وأخرجه أحمد (٣/ ١٦١) وعبد بن حميد (١٢٣٩) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه أبو داود (٤٩٢٣) وأبو يعلى (٣٤٥٩) والبيهقي (٧/ ٩٢) والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٦٨) من طرق عن عبد الرّزاق به.
ورواته ثقات إلا أن ابن معين تكلم في رواية معمر عن ثابت، فقال: معمر عن ثابت ضعيف.
وقال أيضاً: حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام.
وخالفه أحمد فقال لما سئل عن ما روى معمر عن ثابت: ما أحسن حديثه.
٣١١٦ - عن الحكم بن عتيبة قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل بقباء قال عمار بن ياسر: ما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدّ من أن يجعل له مكانا يستظل به إذا استيقظ ويصلي فيه، فجمع حجارة فبنى مسجد قباء فهو أول مسجد بني.
قال الحافظ: وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي عن المسعودي عن الحكم بن عتيبة قال: فذكره" (٢)
قلت: هذا مرسل، والمسعودي صدوق اختلط، ولم أر أحدا صرّح بسماع يونس بن بكير منه أهو قبل الاختلاط أم بعده.
٣١١٧ - حديث عائشة: لما قدم جعفر استقبله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبل ما بين عينيه.
قال الحافظ: وأخرج البغوي في "معجم الصحابة" من حديث عائشة: فذكره، وسنده موصول لكن في سنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وهو ضعيف" (٣)
انظر الحديث الذي بعده.
(١) ٣/ ٩٦ (كتاب العيدين - باب الحراب والدرق يوم العيد)
(٢) ٨/ ٢٤٥ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -)
(٣) ٣/ ٢٩٩ - ٣٠٠ (كتاب الاستئذان - باب المعانقة)