٣١٠٧ - "لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها، قال: فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: ارجع إليها، فرجع فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب إلى النار فانظر إليها، فرجع فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد"
قال الحافظ: أخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (١)
حسن
أخرجه عبد الملك بن حبيب في "وصف الفردوس" (١) وأحمد (٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣ و ٣٧٣) وأبو داود (٤٧٤٤) والترمذي (٢٥٦٠) وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (٢٣٨) والنسائي (٧/ ٣ - ٤) وفي "الكبرى" (٤٧٠٢) وأبو يعلى (٥٩٤٠) وابن حبان (٧٣٩٤) والآجري في "الشريعة" (ص ٣٨٩ - ٣٩٠ و ٣٩٠) والسمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٤٥) والحاكم (١/ ٢٦ و ٢٦ - ٢٧) والبيهقي في "البعث" (١٦٦ و ١٦٧) وفي "الشعب" (٣٧٩) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٩ - ١٠ و ١٩/ ١١٣ - ١١٤ و ١١٤) والبغوي في "شرح السنة" (٤١١٥) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (٣١٧) من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة مرفوعاً "لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فنظر إليها فرجع فقال "وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بها فحفت بالمكاره، فقال: اذهب إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فنظر إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره، فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: اذهب فانظر إلى النار وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فنظر إليها فإذا هي يركب بعضها بعضا، فرجع فقال: وعزتك لا يدخلها أحد، فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع فانظر إليها، فنظر إليها فإذا هي قد حفت بالشهوات، فرجع وقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها". اللفظ للنسائي.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
قلت: محمد بن عمرو صدوق أخرج له مسلم في المتابعات، وأبو سلمة ثقة، فالإسناد حسن.
(١) ١٤/ ١٠٢ - ١٠٣ (كتاب الرقاق - باب حجبت النار بالشهوات)