وإسناده ضعيف لضعف جسر بن فرقد.
قال ابن كثير: جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية"
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الطبري في "تفسيره" (٣٠/ ١٧) عن محمد بن بشار ثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أبي أيوب الأزدي عن ابن عمرو قال: لم تنزل على أهل النار آية أشدّ من هذه {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا} [النبأ: ٣٠] قال: فهم في مزيد من العذاب أبدا.
ثم أخرجه من طريق يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أنّ عبد الله بن عمرو كان يقول: فذكره.
وهذا أصح لأنّ سعيد بن أبي عروبة كان قد اختلط، وسماع ابن أبي عدي منه بعد اختلاطه، وسماع يزيد بن زريع منه قبل اختلاطه.
٣٠٨٦ - عن ابن عباس قال: لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء فبايعهنّ أن لا يشركن بالله شيئاً، الآية، قالت خولة بنت حكيم: يا رسول الله، كان أبي وأخي ماتا في الجاهلية وإنّ فلانة أسعدتني، وقد مات أخوها، الحديث.
قال الحافظ: أخرجه ابن مردويه" (١)
قلت: أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة مرسلاً.
وأخرجه ابن مردويه عن عكرمة عن ابن عباس موصولا (الدر المنثور ٨/ ١٤٤)
٣٠٨٧ - قال علي: "لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبربل بدابة يقال لها البراق فركبها" فذكر الحديث وفيه "إذ خرج ملك من وراء الحجاب فقال: الله كبر الله أكبر" وفي آخره "ثم أخذ الملك بيده فأمّ بأهل السماء"
قال الحافظ: وللبزار وغيره من حديث علي قال: فذكره، وفي إسناده زياد بن المنذر أبو الجارود وهو متروك أيضاً" (٢)
موضوع
أخرجه البزار (٥٠٨) وابن شاهين (٣) في "الناسخ" (١٧٨) وإسماعيل الأصبهاني في
(١) ١٠/ ٢٦٣ (كتاب التفسير: سورة الممتحنة - باب {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [الممتحنة: ١٢])
(٢) ٢/ ٢١٨ (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب بدء الأذان)
(٣) وأخرجه من طريق أخرى (١٧٩) عن زياد بن المنذر ووقع فيها: عن أبي رافع عن عليّ.