٣٠٨٢ - عن ابن شهاب قال: لم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - عمال يعملون بها نخل خيبر وزرعها، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يهود خيبر فدفعها إليهم.
قال الحافظ: روى عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب قال: فذكره" (١)
مرسل
ورواته ثقات.
٣٠٨٣ - "لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال"
قال الحافظ: وفي حديث أبي عبيدة بن الجراح عند أبي داود والترمذي وحسنه: فذكره" (٢)
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥/ ١٣٥) وأحمد (١/ ١٩٥) والبخاري في "الكبير"(٣/ ١/ ٩٧) وأبو داود (٤٧٥٦) والترمذي (٢٢٣٤) والبزار (١٢٨٠) وأبو يعلى (٨٧٥) والعقيلي (٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤) وابن قانع في "الصحابة"(٢/ ٢٣٤) وابن حبان (٦٧٧٨) وابن عدي (٤/ ١٥٣٨ - ١٥٣٩) والحاكم (٤/ ٥٤٢ - ٥٤٣) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن سراقة ص ١١) وعبد الغني المقدسي في "أخبار الدجال"(٣٥ و ٣٦) والمزي (١٥/ ٩)
كلاهما عن خالد الحَذَّاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سُراقة عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعاً "إنّه لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدَّجَّالَ قَومَهُ وإني أنذركموه" فوصفه لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "لعله سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي" قالوا: يا رسول الله، فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال "مثلها -يعني اليوم- أو خير" اللفظ للترمذي.
وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح"
وقال البزار: وهذا الكلام لا نعلم له إسنادا عن أبي عبيدة إلا هذا الإسناد"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
(١) ٥/ ٣٤٨ - ٣٤٩ (كتاب الإجارة - باب استئجار المشركين عند الضرورة) (٢) ١٦/ ٢٠٩ (كتاب الفتن - باب ذكر الدجال)