قال الحافظ: أخرجه مسلم (٩١٧) من حديث أبي هريرة، وعن أبي سعيد كذلك (٩١٦") (١)
٣٠٥٣ - قال صخر بن القعقاع: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بين عرفة ومزدلفة فأخذت بخطام
ناقته، فقلت: يا رسول الله: ما يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ "
قال الحافظ: وقد وقع نحو هذا السؤال لصخر بن القعقاع الباهلي، ففي حديث الطبراني أيضاً من طريق قزعة بن سويد الباهلي: حدثني خالي واسمه صخر بن القعقاع قال: فذكره، وإسناده حسن" (٢)
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٨٤) عن إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا قزعة بن سويد الباهلي حدثني أبي سويد بن حجير حدثني خالي قال: فذكره، وزاد: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أما والله لئن كنت أوجزت المسألة لقد عظمت وأطولت، أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله الناس بك فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فدع الناس منه، خل خطام الناقة"
قال إبراهيم بن الحجاج: وخاله صخر بن القعقاع الباهلي.
وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٨٥٣) عن الطبراني به.
وإسناده ضعيف لضعف قزعة بن سويد.
٣٠٥٤ - حديث البراء: لقيت خالي معه الراية فقال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه.
قال الحافظ: أخرجه أحمد وأصحاب السنن وفي سنده اختلاف كثير، وله شاهد من طريق معاوية بن قرة عن أبيه أخرجه ابن ماجه والدارقطني" (٣)
صحيح
(١) ٣/ ٣٥٢ (كتاب الجنائز - باب في الجنائز) (٢) ٤/ ٥ (كتاب الزكاة - باب وجوب الزكاة) (٣) ١٥/ ١٢٨ (كتاب الحدود - باب رجم المحصن)