وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٩٧٣) عن القاسم بن زكريا المطرّز ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث عبيد الله إلا من هذا الوجه"
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا سفيان بن حسين، ولا عن سفيان إلا عمر بن علي المقدمي، تفرد به ابنه محمد"
قلت: سفيان بن حسين صدوق، والباقون ثقات إلا أنّ عمر بن علي المقدمي كان مدلسا ولم يذكر سماعا من سفيان بن حسين.
٣٠٣٨ - عن عتبة بن غزوان قال: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قَرِحَت أشداقنا"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٩٦٧") (١)
٣٠٣٩ - حديث أبي هريرة "لقد رأيته بين أنهار الجنة ينغمس" يعني ماعز بن مالك.
قال الحافظ: وفي حديث أبي هريرة عند النسائي: فذكره" (٢)
تقدم الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كُلا من جيفة هذا الحمار ... "
٣٠٤٠ - أنّ النعمان بن قوقل قال يوم أحد: أقسمت عليك يا رب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في الجنة. فاستشهد ذلك اليوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لقد رأيته في الجنة"
قال الحافظ: رواه البغوي في "الصحابة" (٣)
ضعيف
وذكره في "الإصابة" (١٠/ ١٦٨) قال: وأخرج البغوي من طريق خالد بن مالك الجعدي قال: وجدت في كتاب أبي أنّ النعمان بن قوقل الأنصاري قال: أقسمت عليك يا رب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج"
(١) ١٤/ ٦٨ (كتاب الرقاق - باب كيف كان عيش النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه)
(٢) ١٥/ ١٤١ (كتاب الحدود - باب الرجم بالمصلى)
(٣) ٦/ ٣٨١ (كتاب الجهاد - باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم)