وإسناده صحيح رواته كلهم ثقات، وحماد ممن سمع من الجريري قبل اختلاطه.
قال الهيثمي: ورجال الموقوف رجال الصحيح، وأبو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف" المجمع ١٠/ ٣٩٧
٢٩٩٦ - عن أبي هريرة قال: كان من تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لبيك إله الحق لبيك.
قال الحافظ: أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم" (١)
صحيح
أخرجه ابن أبي شيبة (النسخة المفقودة ص ١٩٢) وأحمد (٢/ ٣٤١ و ٤٧٦) وابن ماجه (٢٩٢٠) والنسائي (٥/ ١٢٥) وفي "الكبرى"(٣٧٣٣) وابن خزيمة (٢٦٢٣ و ٢٦٢٤) والطحاوي في "شرح المعاني"(٢/ ١٢٥) وابن أبي حاتم في "العلل"(١/ ٢٧٥) وابن حبان (٣٨٠٠) والدارقطني (٢/ ٢٢٥) والحاكم (١/ ٤٤٩ - ٤٥٠) وأبو نعيم في "الحلية"(٩/ ٤٢) والبيهقي (٥/ ٤٥) وفي "معرفة السنن"(٧/ ١٣٥) من طرق (٢) عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: فذكره.
قال النسائي: لا أعلم أحدا أسند هذا الحديث غير عبد الله بن الفضل، وعبد الله بن الفضل ثقة"
وقال أيضاً: لا أعلم أحدا أسند هذا عن عبد الله بن الفضل إلا عبد العزيز، ورواه إسماعيل بن أمية مرسلا"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: وهو كما قال، والماجشون ثقة ثبت، ولم ينفرد عبد الله بن الفضل به بل تابعه سعيد بن مسلم بن بانك سمع عبد الرحمن بن هُرمز الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٢٥١) عن محمد بن علي الصائغ ثنا خالد بن يزيد العمري ثنا سعيد بن مسلم به.
(١) ٤/ ١٥٣ (كتاب الحج - باب التلبية) (٢) ورواه يزيد بن هارون عن الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي سلمة عن أبي هريرة. أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٢٧٥) وقال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: لا أدري غير أنّ الناس على حديث الأعرج أكثر، ويزيد بن هارون ثقة".