- ورواه ابن جريج عن أبي الزبير واختلف عنه:
• فقال عبد الرزاق (١٣٣٤٠): عن ابن جريج أني أبو الزبير عن عبد الرحمن بن الصامت عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: فذكره.
وأخرجه أبو داود (٤٤٢٨) والنسائي في "الكبرى" (٧١٦٥) وابن الجارود (٨١٤) وابن حبان (٤٣٩٩) والدارقطني (٣/ ١٩٦ - ١٩٧) والبيهقي في "الشعب" (٦٢٨٦) من طرق عن عبد الرزاق به.
ووقع عند أبي داود والنسائي وابن حبان والدارقطني: أخبرني عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة.
ووقع عند ابن الجارود: ابن أخي أبي هريرة.
قال ابن القطان الفاسي: وهذا لا يصح؛ لأن عبد الرحمن بن الصامت مجهول" الوهم والإيهام ٤/ ٥٢٥
وقال الذهبي: تفرد عنه أبو الزبير، وعنه ابن جريج، فلا يدرى من هذا" الميزان ٢/ ٥٧٠
• وقال أبو عاصم الضحاك بن مخلد: ثنا ابن جريج أنا أبو الزبير عن ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة.
أخرجه أبو داود (٤٤٢٩) والنسائي في "الكبرى" (٧١٦٤) وأبو يعلى (٦١٤٠) والبيهقي (٨/ ٢٢٧ - ٢٢٨)
٢٨٣٦ - "كلام أهل النار بالفارسية"
سكت عليه الحافظ (١).
٢٨٣٧ - حديث محمود بن لبيد أنّ سعد بن معاذ لما أصيب أكْحَله كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مرّ به يقول: "كيف أصبحت؟ "
قال الحافظ: وقد أورد البخاري في "الأدب المفرد" في باب "كيف أصبحت" حديث محمود بن لبيد: فذكره" (٢)
أخرجه ابن سعد (٣/ ٤٢٧ - ٤٢٨) والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٢٩) وفي
(١) ٦/ ٥٢٤ (كتاب الجهاد- باب من تكلم بالفارسية)
(٢) ١٣/ ٢٩٨ (كتاب الاستئذان- باب المعانقة)