أخرجه أبو داود (٤٠٧١) عن محمد بن عوف الطائي ثنا محمد بن إسماعيل ثني أبي ثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأَبَح السَّلِيْحِي أنّ امرأة من بني أسد قالت: كنت يوما عند زينب امرأهّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نصبغ ثيابا لها بِمَغْرَة، فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينب علمت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما فعلت، فأخذت فغسلت ثيابها ووارت كل حمرة، ثم إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع، فأطلع، فلما لم ير شيئاً دخل.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٤٣٢) من طريق البزار ثنا محمد بن عوف به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٨٥ - ١٨٦) عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء زبريق الحمصي ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش به.
وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٧٤٣٨) عن الطبراني به.
وإسناده ضعيف لضعف محمد بن إسماعيل بن عياش، وحريث بن الأبح قال الذهبي في "الميزان" والحافظ في "التقريب": مجهول.
٢٨٢٤ - عن أبي هريرة قال: كنت في أصحاب الصفة فبعث إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر عجوة فَكُبَّ بيننا فكنا نأكل الثنتين من الجوع، فجعل أصحابنا إذا قرن أحدهم قال لصاحبه: إني قد قرنت فاقرنوا.
قال الحافظ: أخرجه إسحاق في "مسنده" ومن طريقه ابن حبان من طريق الشعبي عن أبي هريرة قال: فذكره، وأخرجه البزار من هذا الوجه بلفظ: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا بين أصحابه فكان بعضهم يقرن فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يقرن إلا بإذن أصحابه"(٢)
ضعيف
يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه:
- فقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن عطاء عن الشعبي عن أبي هريرة قال: كنت في أصحاب الصفة فبعث إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمر عجوة فَكُبَّ بيننا فجعلنا نأكل الثنتين من الجوع، وجعل أصحابنا إذا قرن أحدهم قال لصاحبه: إني قرنت فاقرنوا.
(١) ١٢/ ٤٢٣ (كتاب اللباس - باب الثوب الأحمر) (٢) ١١/ ٥٠٤ (كتاب الأطعمة - باب القران في التمر)