وأخرجه أحمد (١/ ٤٥٢) عن يزيد بن هارون أنا حماد بن زيد ثنا فَرْقد السَّبْخي ثنا جابر بن يزيد أنه سمع مسروقا يحدث عن ابن مسعود رفعه "إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم أن تحبسوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث فاحبسوا، ونهيتكم عن الظروف فانبذوا فيها واجتنبوا كل مسكر"
وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي ... "
٢٧٧٥ - "كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفَرَقُ فملء الكف منه حرام"
قال الحافظ: ولأبي داود من حديث عائشة مرفوعاً: فذكره" (١)
صحيح
وله عن عائشة طرق:
الأول: يرويه أبو عثمان الأنصاري قال: سمعت القاسم بن محمد بن أبي بكر يحدث عن عائشة مرفوعاً به.
أخرجه أحمد (٦/ ٧٢ و ١٣١) وفي "الأشربة" (٩٧) وأبو داود (٣٦٨٧) وابن قتيبة في "الأشربة" (ص ٣٢) والترمذي (١٨٦٦) وابن أبي الدنيا في "ذم المسكر" (١٩) وأبو يعلى (٤٣٦٠) وابن الجارود (٨٦١) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢١٦) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (١/ ٦٠٠) وابن حبان (٥٣٨٣) والدارقطني (٤/ ٢٥٥) والبيهقي (٨/ ٢٩٦) وفي "معرفة السنن" (١٣/ ٢٧) وفي "الشعب" (٥١٨٦) وفي "الصغرى" (٣٣٥٨) والجورقاني في "الأباطيل" (٦٣١) من طرق عن مهدي بن ميمون الأزدي ثنا أبو عثمان الأنصاري به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وأبو عثمان الأنصاري اسمه عمرو بن سالم، ويقال عمر بن سالم أيضاً"
وقال أبو القاسم البغوي: اسم أبي عثمان عمرو بن سالم" سنن الدارقطني ٤/ ٢٥٥ - الأباطيل ٢/ ٢٣٨
وقال ابن حبان: أبو عثمان هذا اسمه عمرو بن سالم الأنصاري"
وقال أبو جعفر النحاس: فمن عجيب ما عارضوا به أن قالوا: أبو عثمان الأنصاري مجهول، والمجهول لا تقوم به حجة، فقيل لهم: ليس بمجهول، والدليل على ذلك أنّه قد
(١) ١٢/ ١٤١ (كتاب الأشربة - باب الخمر من العسل وهو البتع)