أخرجه الدارقطني (٣/ ١٨٨ - ١٨٩) وابن عبد البر (١٣/ ١٤٤) من طريق محمد بن الحسين بن أبي الحنين الكوفي الحنيني ثنا أبو حذيفة ثنا زهير بن محمد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن القاسم به.
وإسناده حسن، أبو حذيفة موسى بن مسعود النّهدي وزهير بن محمد التميمي صدوقان، والباقون ثقات.
وأما حديث أم سلمة فأخرجه ابن ماجه (١٦١٧) عن محمد بن معمر القيسي ثنا محمد بن بكر ثنا عبد الله بن زياد أني أبو عبيدة بن عبد الله بن زَمْعَة عن أمه عن أم سلمة مرفوعاً "كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الأثم"
قال البوصيري: هذا إسناد فيه عبد الله بن زياد مجهول، ولعله عبد الله بن زياد بن سمعان المدني أحد المتروكين" المصباح ٢/ ٥٥
وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو، روى عنه محمد بن بكر البرساني فقط.
٢٧٣٢ - عن النعمان بن بشير قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلي ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت.
قال الحافظ: وقع عند النسائي من حديث النعمان بن بشير قال: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ... "
٢٧٣٣ - حديث أسماء: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع فأخطأ بدرع حتى أُدرك بردائه.
قال الحافظ: ولمسلم (٩٠٦) من حديث أسماء: فذكرته" (٢)
٢٧٣٤ - حديث أبي سعيد في قوله تعالى {كَالْمُهْلِ} [الكهف: ٢٩] قال: "كَعَكَرِ الزَّيت، إذا قَرَّبه إليه سقطت فروة وجهه فيه"
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (٣)
أخرجه أسد بن موسى في "الزهد" (٢٧) وأحمد (٣/ ٧٠ - ٧١) وأبو يعلى (١٣٧٥)
عن ابن لَهيعة
(١) ٣/ ١٨٠ (كتاب الصلاة - أبواب الكسوف - باب الصلاة في كسوف الشمس)
(٢) ٣/ ١٧٩ (كتاب الصلاة - أبواب الكسوف - باب الصلاة في كسوف الشمس)
(٣) ١٠/ ١٩١ (كتاب التفسير: سورة الدخان)