ومن طريقه أخرجه العقيلي (٢/ ٣١٠) والبيهقي (٤/ ١٢٦)
وقال العقيلي: منكر لا يتابع عبد الله بن محرر عليه، ولا يثبت في زكاة العسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء"
وقال الترمذي: قال البخاري: ليس في زكاة العسل شيء يصح" العلل ١/ ٣١٢
قلت: وعبد الله بن محرر قال النسائي وجماعة: متروك الحديث، وقال البخاري وغيره: منكر الحديث.
٢٧٢٢ - قال سعيد بن المسيب: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر. الحديث وفيه "فلما قرأ قيصر الكتاب قال: هذا كتاب لم أسمع بمثله ودعا أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وكانا تاجرين هناك فسأل عن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ: وقد وقع ذكره أيضاً (أي المغيرة بن شعبة) في أثر آخر في "كتاب السير" لأبي إسحاق الفزاري و"كتاب الأموال" لأبي عبيد من طريق سعيد بن المسيب قال: فذكره"(١)
مرسل
أخرجه أبو عبيد في "الأموال"(٥٩) عن يحيى بن سعيد القطان
وابن أبي شيبة (٢) في "المصنف"(١٤/ ٣٣٧ - ٣٣٨) عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني
كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى وقيصر والنجاشي كتابا واحدا "بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى وقيصر والنجاشي: أمَّا بعد {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤)} [آل عمران: ٦٤] فأمّا كسرى فمزق كتابه ولم ينظر فيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مُزِّق ومزقت أمته" وأما قيصر فقال: إنّ هذا كتاب لم أره بعد سليمان، "بسم الله الرحمن الرحيم" فأرسل إلى أبي سفيان بن حرب وإلى المغيرة بن شعبة -وكانا تاجرين بالشام- فسألهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: بأبي، لو كنت عنده لغسلت قدميه، ليملكن ما تحت قدمي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنّ له مدة" وأمّا النجاشي فآمن -أو قال: فأسلم- وآمن من كان
(١) ١/ ٣٥ - ٣٦ (باب كيف كان بدء الوحي) (٢) ومن طريقه أخرجه ابن طولون في "إعلام السائلين" (ص ٦١ و ٧١)