ولم ينفرد الحماني به بل تابعه عامر بن إبراهيم الأصبهاني عن يعقوب عن جعفر عن سعيد عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة فأنزل الله تعالى فيهم {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ}[الأعراف: ٣٢].
أخرجه ابن أبي حاتم (٨٣٩٠) عن محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني ثنا عامر بن إبراهيم به.
وإسناده حسن.
٢٧١٠ - حديث ابن عباس: كانت لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَالان، مَثْنِيٌّ شِرَاكُهُمَا.
قال الحافظ: وقد أخرج الترمذي في "الشمائل" وابن ماجه بسند قوي من حديث ابن عباس: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه الترمذي في "الشمائل" (٧٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٧٦) والبغوي في "شرح السنة" (٣١٥٤) وفي "الشمائل" (٨٢٠)
عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني
وابن ماجه (٣٦١٤)
عن علي بن محمد (٢)
قالا: ثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحَذَّاء عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس به.
قال أبو نعيم: تفرد به وكيع عن سفيان"
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٤/ ٩١
قلت: وهو كما قال، وإسناده على شرط مسلم، وعبد الله بن الحارث هو الأنصاري نسيب ابن سيرين.
٢٧١١ - عن البراء بن عازب قال: كانت له ناقة ضارية فدخلت حائطا فأفسدت فيه، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأنّ حفظ الماشية بالليل على أهلها، وأنّ على أهل المواشي ما أصابت ماشيتهم بالليل.
(١) ١٢/ ٤٣٠ (كتاب اللباس - باب قبالان في نعل) (٢) أظنه الطنافسي.