الطبراني عن بريدة، وعند ابن عدي عن أبي هريرة وزاد "مكتوبا فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله"(١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء"
٢٧٠٧ - "كانت عائشة تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد هو الفَرَق"
قال الحافظ: وقد روى مسلم (٣١٩) من حديث عائشة - رضي الله عنها -: فذكره" (٢)
٢٧٠٨ - حديث أنس: كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم"
قال الحافظ: وفي حديث أنس عنه عند النسائي وأحمد وابن سعد واللفظ له: فذكره، وله شاهد من حديث عليّ عند أبي داود وابن ماجه، وآخر من رواية نعيم بن يزيد عن عليّ "وأدوا الزكاة" بعد الصلاة، أخرجه أحمد. ولحديث أنس شاهد آخر من حديث أم سلمة عند النسائي بسند جيد" (٣)
ورد من حديث أنس ومن حديث عليّ ومن حديث أم سلمة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي رافع
فأما حديث أنس فيرويه سليمان التيمي واختلف عنه:
- فرواه غير واحد عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس قال: كانت عامة (٤) وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم (٥)، حتى جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغرغر بها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه.
أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٥٣) وأحمد (٣/ ١١٧) والطحاوي في "المشكل" (٣٢٠٢)
عن أسباط بن محمد القرشي
وابن أبي الدنيا في "المحتضرين" (٣٤) وابن نصر في "الصلاة" (٣٢٤) والنسائي في "الكبرى" (٧٠٩٥) وابن حبان (٦٦٠٥) والبيهقي في "الدلائل" (٧/ ٢٠٤ - ٢٠٥) وفي "الشعب" (٩١٩٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٠١٥)
(١) ٩/ ١٦ (كتاب المغازي - باب غزوة خيبر) (٢) ١/ ٣١٧ (كتاب الوضوء - باب الوضوء بالمد) (٣) ٦/ ٢٩٢ (كتاب الوصايا - باب الوصايا) (٤) وفي لفظ "آخر" (٥) وفي لفظ "الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم"