قال الحافظ: أخرجه أبو داود من رواية الأسود عن عائشة" (١)
يرويه الأعمش واختلف عنه:
• فرواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين.
أخرجه أبو داود (٣٨٨٠) والبيهقي (٩/ ٣٥١)
• ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن عائشة أنها كانت تأمر العائن أن يتوضأ فيغسل الذي أصابته العين. لم يذكر الأسود.
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٩)
والأول أصح.
٢٦٩٨ - عن عويم قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها: أم عفيف بنت مسروح تحت حَمَل بن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة.
قال الحافظ: أخرجه الطبراني.
وقال: وفي حديث عويم عند الطبراني: فقال أخوها العلاء بن مسروح: يا رسول الله، أنغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل، فمثل هذا يطل؟ فقال "أسجع كسجع الجاهلية؟ " ونحوه عند أبي يعلى من حديث جابر لكن قال: فقالت عاقلة القاتلة"(٢)
حديث عويم تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أسجع كسجع الجاهلية"
وحديث جابر أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٢٥٢ و ٢٥٤ - ٢٥٥) وفي "مسنده"(المطالب ١٩١٤) وأبو داود (٤٥٧٥) وابن أبي عاصم في "الديات"(ص ٧٥) وأبو يعلى (١٨٢٣)
عن يونس بن محمد المؤدب
وابن ماجه (٢٦٤٨) والبيهقي (٨/ ١٠٧)
عن معلي بن أسد البصري
قالا: ثنا عبد الواحد بن زياد عن مُجالد عن الشعبي عن جابر أنّ امرأتين من هذيل
(١) ١٢/ ٣١٠ (كتاب الطب - باب رقية العين) (٢) ١٥/ ٢٧١ و ٢٧٢ (كتاب الديات - باب جنين المرأة)