وقال البوصيري: هذا إسناد رواته ثقات" إتحاف الخيرة ٨/ ٥٣
قلت: وهو كما قالا.
- ورواه عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري عن داود عن عكرمة مرسلاً ولم يذكر ابن عباس.
أخرجه الطبري (٣/ ٣٤٠)
والأول أصح.
وأما حديث خالد الحذاء عن عكرمة فيرويه علي بن عاصم الواسطي عن خالد واختلف عنه:
- فرواه سهل بن عثمان العسكري عن علي بن عاصم عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه الواحدي (ص ٦٤ - ٦٥)
- ورواه أحمد بن منيع (إتحاف الخيرة ٧٦٠٨) عن علي بن عاصم فلم يذكر ابن عباس.
وعلي بن عاصم وثقه أحمد، وضعفه ابن معين والجمهور.
٢٦٧٤ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى عند البيت رفع صوته بالدعاء فنزلت (١).
قال الحافظ: روى ابن مردويه من حديث أبي هريرة قال: فذكره" (٢)
٢٦٧٥ - حديث عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل الوحي يُسمع عند وجهه كدوي النحل، فأنزل الله عليه يوما ثم سُرِّي عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه ودعا.
قال الحافظ: أخرجه الترمذي واللفظ له، والنسائي والحاكم" (٣)
سيأتي الكلام عليه في حرف الياء فانظر حديث "يسمع عنده كدوي النحل"
(١) يعني قوله تعالى {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: ١١٠] الآية. (٢) ١٠/ ٢٠ (كتاب التفسير: سورة الإسراء - باب {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: ١١٠]) (٣) ١٣/ ٣٩٢ (كتاب الدعوات - باب رفع الأيدي في الدعاء)