وقال البزار: والصواب حديث عبد الملك عن ربعي عن الطفيل أخي عائشة"
وقال الخطيب: الصواب عن ربعي عن الطفيل" المتفق ٢/ ١٢٤٣
٢٦٢٧ - أنّه - صلى الله عليه وسلم - أوصى فاطمة فقال "قولي إذا مت: إنا لله وإنا إليه راجعون"
قال الحافظ: وأخرج الواقدي من مرسل العلاء بن عبد الرحمن: فذكره" (١)
قلت: الواقدي كذبه أحمد، وقال إسحاق بن راهويه: يضع الحديث.
٢٦٢٨ - حديث عائشة في خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى البقيع، الحديث وفيه: قلت: كيف أقول؟ قال "قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢/ ٦٦٩ - ٦٧١") (٢)
٢٦٢٩ - قوله في حديث الشفاعة "قوم أصابهم سَفَع من النار"
سكت عليه الحافظ (٣).
أخرجه البخاري (فتح ١٤/ ٢٢٢ و ١٧/ ٢١٣) من حديث أنس.
٢٦٣٠ - حديث أبي جمعة قال: قال أبو عبيدة: يا رسول الله، أأحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك. قال: "قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني"
قال الحافظ: وروى أحمد والدارمي والطبراني من حديث أبي جمعة قال: فذكره، وإسناده حسن وقد صححه الحاكم، ولم تتفق الرواة على لفظه، فقد رواه بعضهم بلفظ الخيرية كما تقدم، ورواه بعضهم بلفظ "قلنا: يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا؟ " الحديث أخرجه الطبراني وإسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية المتقدمة" (٤)
صحيح
وله عن أبي جمعة طريقان:
الأول: يرويه صالح بن جبير عن أبي جمعة، وعنه:
١ - أَسِيد بن عبد الرحمن الخثعمي.
(١) ٦/ ٢٩٢ (كتاب الوصايا - باب الوصايا)
(٢) ١٣/ ٢٤٠ (كتاب الاستئذان - باب بدء السلام)
(٣) ١٢/ ٣١١ (كتاب الطب - باب رقية العين)
(٤) ٨/ ٦ و ٧ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -)