٢٦١٩ - عن سالم عن أبيه: سمعت عمر يقول: ما أحببت الإمارة قط إلا مرة واحدة، فذكر الحديث، وقال في الحديث: فتعرضت أنْ تصيبني فقال "قم يا أبا عبيدة"
قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى" (١)
أخرجه الحاكم (٣/ ٢٦٥) عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا أبو أسامة ثنا عمر بن حمزة ثنا سالم بن عبد الله أنّ عبد الله بن عمر أخبرهم أن عمر بن الخطاب قال: ما تعرضت للإمارة وما أحببتها غير أنّ ناسا من أهل نجران أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتكوا إليه عاملهم، فقال "لأبعثنّ عليكم الأمين" قال عمر: فكنت فيمن تطاول رجاء أنْ يبعثني، فبعث أبا عبيدة.
وقال: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: هو على شرط مسلم وحده، ورواته كلهم ثقات غير عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقواه بعضهم.
٢٦٢٠ - عن عليّ قال: تقدم عتبة وتبعه ابنه وأخوه فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة" فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة.
قال الحافظ: أخرج أبو داود من طريق حارثة بن مُضَرِّب عن عليّ قال: فذكره" (٢)
هو قطعة من حديث طويل أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٢ - ٣٦٤) وأحمد (١/ ١١٧) وأبو داود (٢٦٦٥) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٩٥) والبزار (٧١٩) والطبري في "تاريخه" (٢/ ٤٢٤ - ٤٢٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١١/ ٢١٧ - ٢١٩) والحاكم (٣/ ١٩٤) والبيهقي (٩/ ١٣١) وفي "الدلائل" (٣/ ٦٢ - ٦٤) وفي "الصغرى" (٣٦٦٧) من طرق عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن عليّ به.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن عليّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد"
(١) ٨/ ٩٥ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح) (٢) ٨/ ٢٩٩ (كتاب المغازي - باب قتل أبي جهل)